تضم جامعة UUDA UIN SMH Banten 3 برامج دراسية في أصول الدين و3 برامج دراسية في الآداب والعلوم الإنسانية.
تضم جامعة UUDA UIN SMH Banten 3 برامج دراسية في أصول الدين و3 برامج دراسية في الآداب والعلوم الإنسانية.نواصل التكيف مع طرق جديدة للتدريس، وتخصصات جديدة للدراسة وطرق جديدة للتعلم. هديتك تثري تجربة جميع الطلاب من خلال دعم الجهود المبذولة لتوظيف أفضل أعضاء هيئة التدريس، وتوسيع البرامج الأكاديمية والاستجابة للاحتياجات الناشئة في حرمنا الجامعي وعالمنا.
لا تكتفي جامعة كينجستر بتزويدك بالمهارات العملية اللازمة للانتقال بسلاسة إلى سوق العمل بعد التخرج، بل نحرص أيضاً على أن يكون لديك حس جيد بالعدالة الاجتماعية حتى تتمكن من الانتقال بمسؤولية.

وفي صباح أحد الأيام، عندما استيقظ جريجور سامسا من أحلامه المضطربة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة مرعبة. وكان مستلقياً على ظهره الذي يشبه الدرع، وإذا ما رفع رأسه قليلاً أمكنه أن يرى بطنه البني مقبباً قليلاً ومقسوماً بأقواس إلى أقسام متصلبة. كان الفراش بالكاد قادرًا على تغطيته وبدا مستعدًا للانزلاق في أي لحظة. كانت ساقاه الواسعتان، النحيفتان بشكل مثير للشفقة مقارنة بحجم بقية جسده، تلوحان بلا حول ولا قوة بينما كان ينظر إليهما. “ماذا حدث لي؟” كان يفكر. لم يكن حلماً. لكن غرفته كانت غرفة بشرية حقيقية.
وفي صباح أحد الأيام، عندما استيقظ جريجور سامسا من أحلامه المضطربة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة مرعبة. وكان مستلقياً على ظهره الذي يشبه الدرع، وإذا ما رفع رأسه قليلاً أمكنه أن يرى بطنه البني مقبباً قليلاً ومقسوماً بأقواس إلى أقسام متصلبة. كان الفراش بالكاد قادرًا على تغطيته وبدا مستعدًا للانزلاق في أي لحظة. كانت ساقاه الواسعتان، النحيفتان بشكل مثير للشفقة مقارنة بحجم بقية جسده، تلوحان بلا حول ولا قوة بينما كان ينظر إليهما. “ماذا حدث لي؟” كان يفكر. لم يكن حلماً. لكن غرفته كانت غرفة بشرية حقيقية.
وفي صباح أحد الأيام، عندما استيقظ جريجور سامسا من أحلامه المضطربة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة مرعبة. وكان مستلقياً على ظهره الذي يشبه الدرع، وإذا ما رفع رأسه قليلاً أمكنه أن يرى بطنه البني مقبباً قليلاً ومقسوماً بأقواس إلى أقسام متصلبة. كان الفراش بالكاد قادرًا على تغطيته وبدا مستعدًا للانزلاق في أي لحظة. كانت ساقاه الواسعتان، النحيفتان بشكل مثير للشفقة مقارنة بحجم بقية جسده، تلوحان بلا حول ولا قوة بينما كان ينظر إليهما. “ماذا حدث لي؟” كان يفكر. لم يكن حلماً. لكن غرفته كانت غرفة بشرية حقيقية.
وفي صباح أحد الأيام، عندما استيقظ جريجور سامسا من أحلامه المضطربة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة مرعبة. وكان مستلقياً على ظهره الذي يشبه الدرع، وإذا ما رفع رأسه قليلاً أمكنه أن يرى بطنه البني مقبباً قليلاً ومقسوماً بأقواس إلى أقسام متصلبة. كان الفراش بالكاد قادرًا على تغطيته وبدا مستعدًا للانزلاق في أي لحظة. كانت ساقاه الواسعتان، النحيفتان بشكل مثير للشفقة مقارنة بحجم بقية جسده، تلوحان بلا حول ولا قوة بينما كان ينظر إليهما. “ماذا حدث لي؟” كان يفكر. لم يكن حلماً. لكن غرفته كانت غرفة بشرية حقيقية.
وفي صباح أحد الأيام، عندما استيقظ جريجور سامسا من أحلامه المضطربة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة مرعبة. وكان مستلقياً على ظهره الذي يشبه الدرع، وإذا ما رفع رأسه قليلاً أمكنه أن يرى بطنه البني مقبباً قليلاً ومقسوماً بأقواس إلى أقسام متصلبة. كان الفراش بالكاد قادرًا على تغطيته وبدا مستعدًا للانزلاق في أي لحظة. كانت ساقاه الواسعتان، النحيفتان بشكل مثير للشفقة مقارنة بحجم بقية جسده، تلوحان بلا حول ولا قوة بينما كان ينظر إليهما. “ماذا حدث لي؟” كان يفكر. لم يكن حلماً. لكن غرفته كانت غرفة بشرية حقيقية.

بفضلكم، يكتسب طلابنا المعرفة والمهارات والقيم اللازمة لخلق عالم أكثر إنسانية وعدالة واستدامة.
