فودا- عقد قسم تاريخ الحضارة الإسلامية بكلية أصول الدين وآداب السلطان مولانا حسن الدين بانتن ندوة القسم يوم الاثنين الموافق 09 سبتمبر 2024 في قاعة فودا في الطابق الثاني تحت عنوان “متحف الفن الإسلامي كمصدر للتاريخ”.
كان المتحدث في هذه الندوة هو عبيد الله موشتر، ماجستير في العلوم السياسية، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس متحف مولفتا في رانجكاسبيتونج، مقاطعة بانتن.
قبل أن يقدم المحاضر دراسة الندوة التي قدمها المحاضر وكيل كلية أصول الدين والأدب في جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن الدكتور شولح الدين الأيوبي في كلمته التي ألقاها في الندوة قال فيها “للمتحف عدة أدوار، بما في ذلك القطع الأثرية والمخطوطات وكأداة للبحث التاريخي.”.
يمكن لطلاب برنامج دراسة تاريخ الحضارة الإسلامية استخدام المتحف كمكان لدراسة التاريخ. لأنه وفقًا للائحة الحكومية رقم 66 لعام 2015 بشأن المتاحف, المتاحف هي مؤسسات تحمي المجموعات وتنميها وتستخدمها وتنقلها إلى الجمهور.. ينص تعريف المتحف استناداً إلى المؤتمر العام الثاني والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف (المجلس الدولي للمتاحف) في فيينا، النمسا، في 24 أغسطس 2007 على ما يلي المتحف هو مؤسسة دائمة غير هادفة للربح، تخدم المجتمع وتنميته، ومفتوحة للجمهور، تقوم بجمع وحفظ التراث الثقافي والبيئي المادي وغير المادي وحفظه وإجراء البحوث عليه ونقله وعرضه لأغراض الدراسة والتعليم والاستمتاع..
قال عبيد الله مختار بصفته خبيرًا أو متحدثًا في نشاط هذه الندوة أن الحماس لتعلم التاريخ لا يزال منخفضًا، ويبدو أن تخصصات التاريخ لا تعتبر مهمة جدًا. في حين أنه في المتحف هناك وظائف شاغرة محددة لتخصصات التاريخ مثل أمناء في متحف التاريخ، فكل متحف يجب أن يكون له أمين، والأمناء الذين يقومون بالتقييم وإجراء الدراسات والبحوث هم أمناء.
إن تعلم التاريخ يجعلنا ندرك أن ما نزرعه اليوم سيؤتي ثماره في المستقبل. لذا، فإن تعلم التاريخ يوفر لنا التعليم للمستقبل وكيفية تنظيم أنفسنا وحتى البلاد حتى يكون المستقبل مشرقًا. تلك هي الوظائف والفوائد المختلفة لدراسة التاريخ بالنسبة لحياة الإنسان.
المؤلف: فيصل

