فودا | الخميس (07/12/2023) - في اجتماع المراجعة الإدارية (RTM)، الذي نظمته وكالة ضمان الجودة (LPM) في جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن، تمكن برنامج دراسة علوم الحديث من تسجيل إنجاز رائع بفوزه بالمركز الثاني في جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن. يشير هذا النجاح إلى الالتزام العالي لبرنامج دراسة علوم الحديث في الحفاظ على الجودة الداخلية للتعليم في بيئة الحرم الجامعي.
في عملية مؤشر جودة التعليم، التي تتضمن تقييمًا شاملًا لمختلف جوانب الجودة، تمكن برنامج دراسة علوم الحديث من تحقيق درجة 79.07، ليحتل المرتبة الثانية بين عدد من البرامج الدراسية الأخرى المشاركة. ولا يعكس هذا الإنجاز التميّز في تنفيذ البرامج التعليمية فحسب، بل يُظهر أيضًا تفاني المحاضرين والطلاب وعملهم الدؤوب.
وقد أعرب عميد كلية أصول الدين والآداب، الدكتور محمد حديري، ماجستير في الآداب، عن تقديره وفخره بالإنجاز.
“أظهر برنامج دراسة علوم الحديث التزامًا قويًا بضمان جودة التعليم. وهذا النجاح هو نتيجة العمل الجماعي القوي، فضلاً عن العزم على مواصلة تحسين معايير جودة التعليم في كلية أصول الدين وآداب جامعة العلوم الإسلامية العالمية في بانتن”.
وقد حضر الاجتماع كل من وكيل الكلية للشؤون الأكاديمية والمؤسسية الدكتور شولح الدين الأيوبي، ماجستير، ووكيلة الكلية للإدارة العامة والتخطيط والمالية الدكتورة إيفا صاريفا وردة، ماجستير.
كما رحّب المحاضرون وأعضاء هيئة التدريس في برنامج دراسة علوم الحديث بنتائج معهد الإدارة العامة. وهم ملتزمون بمواصلة المساهمة في تحسين جودة وملاءمة المناهج الدراسية والبحوث وخدمة المجتمع من أجل تقديم خريجين مستعدين للمنافسة في العالم المهني.
إن هذا الإنجاز المرموق هو أيضًا انعكاس لرؤية ورسالة كلية أصول الدين وآداب جامعة العلوم الطبية التطبيقية في بانتن في خلق بيئة أكاديمية متفوقة وتنافسية. ومن المأمول أن يكون هذا الإنجاز حافزًا للمجتمع الأكاديمي بأكمله لمواصلة تحسين الجودة والتأثير الإيجابي على المجتمع. ومع ذلك، يجب تحسين البرامج الدراسية الأخرى فيما يتعلق بـ AMI، بحيث لا تكون هناك نقاط تحصل على مسندات منحرفة، وهذا يتم مراقبته باستمرار من قبل العميد ونائب العميد 1، كلية أصول الدين وآداب.
المؤلف: س. الأيوبي
