كلية أصول الدين والآداب بجامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن (FUDA) الثلاثاء (18 نوفمبر 2025) - تُظهر كلية أصول الدين والآداب بجامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن مرة أخرى التزامها بتحسين الجودة الأكاديمية للطلاب من خلال تنفيذ التدريب على كتابة المقالات الصحفية (PESANJU) في الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر 2025. وقد شارك في هذا النشاط 30 طالبًا وطالبة من مختلف البرامج الدراسية، وهي العقيدة والفلسفة الإسلامية، وعلوم القرآن والتفسير، واللغة العربية وآدابها، وتاريخ الحضارة الإسلامية، والمكتبات الإسلامية وعلوم المعلومات.
يهدف التدريب إلى تزويد الطلاب بالمهارات الفنية والأكاديمية في كتابة المقالات العلمية عالية الجودة ونشرها. بالإضافة إلى ذلك، يعد هذا النشاط جزءًا من استراتيجية الكلية لتعزيز الثقافة الأكاديمية مع تحسين جودة الواجبات النهائية كأحد المؤشرات المهمة لجودة الخريجين.
في كلمته الافتتاحية، أكد عميد كلية أصول الدين وآداب جامعة أم القرى في بانتن، الدكتور ماسيكور، م.هوم، في كلمته الافتتاحية على أن تحسين جودة العمل العلمي للطلاب هو جزء أساسي من تحسين جودة الخريجين وسمعة الكلية. وقال
“لا يمكن فصل تحسين جودة الخريجين عن جودة العمل العلمي النهائي للطلاب. في إطار المناهج الدراسية التعليم القائم على النتائج (OBE)، فإن المهمة النهائية هي أداة مهمة لتقييم إنجاز نتائج التعلم. ولذلك، فإن تحسين جودة العمل العلمي لا يدعم الجودة الأكاديمية للطلاب فحسب، بل يعزز سمعة كلية أصول الدين والآداب ككل”.”
كما أكد على أهمية أهداف التعلم المستدامة لكل برنامج دراسي كمرجع في إعداد المناهج الدراسية وعملية التعلم والمشروع النهائي للطلاب. ووفقًا له، يجب أن يكون المشروع النهائي قادرًا على أن يعكس قدرات الطلاب التحليلية والنقدية والإبداعية، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتعاون.
ولتحقيق هذه المعايير، أكد العميد على الحاجة إلى ثلاث خطوات استراتيجية: تحسين جودة إرشاد المحاضرين، وزيادة إمكانية الوصول إلى الموارد، وخاصة مؤلفات المجلات، وتعزيز المهارات التحليلية والنقدية للطلاب من خلال ورش العمل والتدريب. وقال إن التدريب على كتابة المقالات الصحفية هو إحدى الخطوات الملموسة التي يجب تعزيزها باستمرار.
يوفر هذا التدريب فائدتين رئيسيتين للطلاب. أولاً، يحسن قدرتهم على كتابة ونشر نتائج البحوث. ثانيًا، يتيح فرصًا لزيادة ظهور الطلاب الأكاديمي من خلال المنشورات في المجلات العلمية. كما تلقى المشاركون مواد تتعلق بهيكلية المقالات العلمية، وتقنيات اختيار المجلات المناسبة، وعملية كتابة المقال العلمي، وعملية الكتابة. التقديم, لاستراتيجيات التعامل مع المراجعات من المراجعين.
وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس لجنة PESANJU 2025، الذي يشغل أيضًا منصب النائب الثالث لعميد الكلية، إندانغ سيفول أنور، عن أمله في ألا يؤدي هذا التدريب إلى تحسين مهارات الكتابة فحسب، بل أيضًا إلى خلق نظام بيئي أكاديمي أكثر إنتاجية داخل الكلية.
“نأمل أن يكون هذا النشاط حافزًا لولادة مجتمعات أكاديمية في الاتحاد، سواء في كتابة المقالات أو إدارة المواقع الإلكترونية أو غيرها من المجالات. منشئ المحتوى. يمكن أن تصبح هذه المجتمعات فيما بعد مساحة للتعاون والإبداع للطلاب لمواصلة إنتاج أعمال عالية الجودة ومفيدة”.
وأضاف إندانج سيفول أنور أن وجود مجتمع أكاديمي سيشجع على عملية التعلم المستمر، بحيث لا يقتصر الأمر على فهم الطلاب لتقنيات كتابة المقالات، بل سيشجعهم أيضًا على المشاركة الفعالة في عالم المنشورات وإدارة الوسائط الرقمية وإنتاج المحتوى العلمي.
من خلال هذا التدريب، اكتسب المشاركون فهماً شاملاً لهيكل المقالات العلمية، وتقنيات اختيار المجلات المناسبة، واستراتيجيات تحسين جودة المقالات العلمية. التقديم, وكيفية الاستجابة للعملية مراجعة. من المتوقع أن يكون هذا النشاط خطوة استراتيجية في تحسين قدرة الطلاب على كتابة ونشر الأوراق العلمية بشكل احترافي.
يأمل عميد الكلية أن يكون لتحسين جودة الواجبات النهائية ومهارات النشر الطلابي أثر مباشر على تحسين جودة الخريجين وسمعة الكلية على المستويين الوطني والدولي. وتلتزم كلية أصول الدين والآداب بخلق بيئة أكاديمية متفوقة وديناميكية وتنافسية (ESAFA) من خلال دعم التدريب وإرشاد المحاضرين ووجود مجتمع أكاديمي.

