سيرانج - نظمت كلية أصول الدين والآداب في جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن الأنشطة التالية برنامج الإنجاز الطلابي (BIMAPRES) من خلال برنامج مخيم التحفيظ الذي أقيم في 10-11 مارس 2026. وقد أقيم هذا النشاط في قاعة الطابق الثاني في الاتحاد، وحضره 55 طالبًا تم اختيارهم من الطلاب المهتمين والمهتمين بمجال تحفيظ القرآن الكريم.
يعد برنامج مخيم التحفيظ أحد الجهود الاستراتيجية التي تبذلها الكلية في تعزيز الطلاب ليس فقط للتفوق الأكاديمي، بل أيضًا العمق الروحي من خلال تقوية حفظ القرآن الكريم. وخلال النشاط الذي استمر لمدة يومين، تلقى المشاركون تدريبًا مكثفًا من متحدثين من ذوي الخبرة في مجال التحفيظ وبناء قدرات الطلاب.
كان النشاط مليئًا بالعديد من الفقرات المتنوعة، بدءًا من التحفيز على حفظ القرآن الكريم، والأساليب الفعالة للحفظ والمراجعة، إلى ممارسة ودائع الحفظ بتوجيه مباشر من المرشدين. كان الجو التدريبي مهيبًا ولكنه في نفس الوقت كان ديناميكيًا، مما خلق جوًا أكاديميًا دينيًا وملهمًا للطلاب.
وأوضح رئيس مختبر الكفاءة الدينية في الاتحاد، زين العابدين زين العابدين، م. هوم، أن مخيم التحفيظ هو جزء من برنامج تدريب مستمر لتخريج طلاب متفوقين في التحصيل ومتحلي بالقيم الدينية.
ووفقًا له، فإن التحفيظ ليس مجرد نشاط لحفظ القرآن، بل هو أيضًا عملية بناء الشخصية والانضباط الفكري للطلاب.
“نريد من خلال مخيم التحفيظ بناء منظومة أكاديمية دينية في الكلية. ليس المطلوب من الطلاب المتفوقين أن يتفوقوا فكريًا فحسب، بل أن يكون لديهم عمق روحي وقرب من القرآن الكريم”.
من جانبه، أكد الدكتور إندانج سيفول أنور، النائب الثالث لعميد الكلية المسؤول عن شؤون الطلاب، أن برنامج "بيمابرس" من خلال مخيم تحفيز يأتي في إطار استراتيجية تعزيز قدرات الطلاب على المنافسة في مختلف الفعاليات الإنجازات على المستويين الوطني والدولي.
واعتبر أن تعزيز الكفاءة الدينية أساس مهم لطلاب الاتحاد الذين يركزون في الغالب على الدراسات الإسلامية.
“نأمل أن يصبح هذا النشاط مساحة تدريبية مستدامة للطلاب المتفوقين. وبالإضافة إلى زيادة حفظ القرآن الكريم، من المتوقع أن يكون هذا البرنامج قادرًا على تشكيل الشخصية القيادية والنزاهة الأكاديمية للطلاب، ومن المتوقع أن يكون ناتج هذا النشاط مجتمع التحفيظ”.
كما أضاف إندانج أن تنفيذ مخيم التحفيظ في شهر رمضان يعد زخمًا مناسبًا جدًا لزيادة حماس الطلاب في التفاعل مع القرآن.
“يتمتع هذا النشاط بزخم جيد للغاية لأنه يقام في شهر رمضان الذي يعرف بشهر القرآن. وفي هذا الشهر المبارك تصبح روح قراءة القرآن وحفظه وتدبره أقوى بالتأكيد بحيث يتوقع أن يكون له تأثير روحي أعمق على المشاركين”.
وقد أعرب عميد كلية أصول الدين والآداب، الدكتور مسيكور، م. حوم، في بيانه عن تقديره لتنفيذ النشاط. واعتبر مخيم التحفيظ جزءًا مهمًا من جهود الكلية في بناء جيل من المثقفين المسلمين المتجذرين في القيم القرآنية.
ووفقًا له، فإن التكامل بين الذكاء الأكاديمي والروحانية هو السمة المميزة للتعليم في كلية أصول الدين والأدب.
“نريد أن نخرج طلابًا لا يتمتعون بالذكاء الفكري فحسب، بل بالعمق الروحي أيضًا. إن مخيم التحفيظ هذا هو أحد الجهود المبذولة لتعزيز حب الطلاب للقرآن مع تعزيز هويتهم العلمية كعلماء أصول الدين والأدب”.
ومن خلال تنفيذ هذا النشاط، من المأمول أن يتمكن المشاركون من الاستمرار في تحسين جودة الحفظ وجعل القرآن مصدر إلهام في تنمية العلوم والتحصيل الدراسي في بيئة جامعة فودا UDA UIN SMH Banten. (ESAFA)

