معهد فودا UUDA UIN SMH بانتن يعقد ورشة عمل دولية مع مؤسسة باجة التعليمية السعودية

سيرانج - عززت كلية أصول الدين والآداب بجامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن شبكتها الأكاديمية العالمية من خلال تنظيم حدث عالمي للتواصل الأكاديمي. ورشة العمل الدولية مع باجدة التعليمية. الأنشطة التي يتم تنفيذها في هجين وقد شارك في هذه الفعالية المتحدث الرئيسي خالد إبراهيم النملة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بَجدة التعليمية في المملكة العربية السعودية، والمدربة الدكتورة سيتي شليحة، من المكتب الدولي لجامعة أم القرى في بانتن.

وقد حضر هذه الورشة الدولية أساتذة وطلاب كلية أصول الدين والآداب، بالإضافة إلى مشاركين من مؤسسات مختلفة انضموا عبر الإنترنت. ويأتي هذا النشاط في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وفتح المجال لتبادل الأفكار في مجال تطوير الدراسات الإسلامية على المستوى العالمي.

أكد البروفيسور خالد إبراهيم النملة في عرضه التقديمي على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية الإسلامية في مختلف البلدان لمواجهة تحديات العصر المتزايدة التعقيد. ووفقًا له، فإن للجامعات الإسلامية دورًا استراتيجيًا في تطوير المعرفة التي لا تتجذر في التقاليد العلمية الكلاسيكية فحسب، بل تستجيب أيضًا لتطور العالم الحديث.

“إن التعاون الأكاديمي بين الدول مهم للغاية لإثراء الآفاق العلمية. ويجب على الجامعات الإسلامية أن تكون قادرة على بناء أوجه التآزر في مجال تطوير البحوث والتبادل الأكاديمي وتعزيز قدرات الطلاب والمحاضرين”.

كما أعرب عن تقديره لالتزام كلية أصول الدين وآداب جامعة العلوم الطبية التطبيقية في بانتن التي تواصل سعيها الحثيث لتوسيع الشبكات الدولية في مجالات التعليم والبحث.

“أرى روحًا طيبة للغاية من جامعة فودا يو إن إن إس إم إتش إس إم إتش بانتن في بناء تعاون عالمي. أنشطة مثل ورشة العمل الدولية هذه هي خطوات مهمة للجمع بين مختلف الأفكار والخبرات الأكاديمية من مختلف البلدان.”.

وفي الوقت نفسه، قال عميد كلية أصول الدين والآداب، ماسيكور، م. هوم، إن ورشة العمل الدولية هذه هي جزء من التزام الكلية بتحسين الجودة الأكاديمية مع توسيع شبكات التعاون الدولي.

كما أشار إلى أن مشاركة شركاء عالميين مثل مؤسسة بوجده التعليمية السعودية فرصة استراتيجية للمحاضرين والطلاب لاكتساب رؤى جديدة في تطوير الدراسات الإسلامية.

“نحن نقدر حقًا التعاون مع مؤسسة بجدة التعليمية في المملكة العربية السعودية. فهذه الورشة هي مساحة مهمة لتبادل المعرفة والخبرة الأكاديمية، فضلاً عن فتح فرص تعاون أوسع في مجالات التعليم والبحث وخدمة المجتمع”.

كما يأمل أن يكون هذا النشاط خطوة أولى نحو تعزيز المزيد من التعاون الدولي الملموس، مثل برامج البحوث التعاونية، وتبادل الطلاب والمحاضرين، وتطوير المنشورات العلمية المشتركة.

ومن خلال عقد هذه الورشة الدولية، تأمل كلية أصول الدين وآداب جامعة العلوم الإسلامية العالمية في بانتن في مواصلة تعزيز مكانتها كمركز لتطوير الدراسات الإسلامية المنفتحة على الحوار العالمي والتعاون بين الدول.

اترك رد