فودا - الجمعة (20 يونيو 2025) - عقد برنامج دراسة اللغة العربية وآدابها بكلية أصول الدين والآداب بجامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن نشاطاً أكاديمياً بعنوان “ندوة النوع الاجتماعي والأدب” يوم الجمعة 20 يونيو 2025. عُقد هذا النشاط في قاعة كلية أصول الدين والآداب في الطابق الثاني، وقد حملت هذه الندوة عنوان "تفكيك تمثيل النوع الاجتماعي في الأدب: أصوات النساء ومقاومتهن وهويتهن في ثقافة أبوية". يندرج هذا النشاط في إطار تنفيذ المشروع النهائي لمقرر النوع الاجتماعي والأدب الذي يدرسه الأستاذ محمد رحمان، ماجستير الآداب.
وقد أعرب رئيس برنامج دراسة اللغة العربية وآدابها، السيد حتا رهارجة، ماجستير في اللغة العربية، في كلمته عن تقديره لتنفيذ هذه الندوة. ووفقًا له، فإن هذا النوع من المنتديات العلمية لا يصقل مهارات الخطابة لدى الطلاب فحسب، بل يوفر أيضًا مساحة لممارسة النظريات ومناهج البحث التي تم تعلمها في الصف. وقال: “هذه خطوة حقيقية للطلاب لكي يصبحوا مثقفين شبابًا مثقفين يتفاعلون مع القضايا المعاصرة من خلال منهج أدبي”.
وتوزعت الندوة على ثلاث دفعات، وشاركت في الدفعة الأولى طالبات الفصل السادس "أ" كمقدمات للندوة. وقدموا نتائج دراسات أدبية ركزت على قضية التمثيل الجندري والنسوية في الأعمال الأدبية من خلفيات ثقافية وأيديولوجية مختلفة. وتظهر هذه الدراسة أن عالم الأدب ليس مجرد فضاء سردي فحسب، بل هو أيضًا مجال للنقد الاجتماعي ضد البنى الأبوية التي تكبل المرأة.
كان من بين المتحدثين في الدفعة الأولى ماراتوسوليخا التي استكشفت شخصية الرجل في رواية Perempuan di Titik Nol من منظور النسوية الراديكالية. ثم درست أنيسا إهدا أماليا القوالب النمطية ومقاومة شخصية كيكو في رواية غاديس ميني ماركت. تلتها آييفا التي سلطت الضوء على ضغوط الثقافة الأبوية في "هوجان دي بنغوجونغ كيماراو"، ثم آيسيا بورواتي التي ناقشت عدم المساواة والعبء الاجتماعي للمرأة في دوا غاريس بيرو. وفي ختام الجلسة، شرحت أليسيا نايا ز.س صراع الهوية بين الجنسين في رواية أكو لوبا باهوا أكو بيريمبوان للكاتب إحسان عبد القدوس.
وقد حظيت الندوة بترحيب كبير من المجتمع الأكاديمي، وخاصة الطلاب من مختلف الدفعات الذين حضروا كمشاركين. ومن خلال تعزيز الخطاب النقدي حول القضايا الجندرية من خلال الأعمال الأدبية، فإن هذا النشاط ليس حدثًا أكاديميًا فحسب، بل هو أيضًا مساحة تمكين فكري تفتح الأعين على الحقائق الاجتماعية التي غالبًا ما تكون مخفية في النصوص الأدبية. ومن المقرر أن تملأ الدفعة القادمة بفصول أخرى بمواضيع لا تقل أهمية وأهمية.
محرر فيصل



