ندوة عبر الإنترنت حول تاريخ الحضارة الإسلامية: التعاون بين معهد الدراسات العليا للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة بانتن ومتحف بيت القرآن في جاكرتا

فودا آي آش (14 مايو 2025) - -جمعية طلاب البرنامج الدراسي (HMPS) تاريخ الحضارة الإسلامية (SPI) جامعة أم القرى - بانتين نظمت أنشطة ناجحة ندوة تاريخ الحضارة الإسلامية عبر الإنترنت التعاون مع منظمة HIMA Sejarah Peradaban Islam UNUSIA جاكرتا, والتعاون مع متحف بيت القرآن الكريم. يتم تنفيذ هذا النشاط عبر الإنترنت من خلال تطبيق Zoom على الأربعاء، 14 مايو 2025, الساعة 8:00 مساءً.

حضر هذه الندوة عبر الإنترنت أكثر من 50 مشاركاً, وكان من بين المشاركين طلاب من جامعة العلوم والهندسة في بانتين وطلاب من غير طلاب جامعة العلوم والهندسة في جاكرتا، بالإضافة إلى عدد من الطلاب من مختلف الجامعات الأخرى.

سلسلة الأحداث

بدأ النشاط بالافتتاح من قبل عريفة الحفل وترديد النشيد الوطني إندونيسيا رايا, وأعقب ذلك ملاحظات من ممثلي الجمعيتين الطلابيتين بصفتهما المنظمتين.

آلان مولانا, وقال رئيس مجلس إدارة شركة HMPS SPI UIN SMH Banten في كلمته:

“هذا النشاط هو منتدى مفيد للغاية للتعاون العلمي بين الجامعات. نحن مدعوون من خلال هذا الملتقى لاستكشاف التراث التاريخي للحضارة الإسلامية في إندونيسيا كجزء من هويتنا وفخرنا كجيل قادم من أبناء الأمة. ونأمل أن يقوي هذا المنتدى الروح الأكاديمية والتآخي العلمي بيننا.”

ألقى الخطاب التالي أنديكا فيبريانسياه, رئيس مجلس إدارة شركة HIMA SPI UNUSIA جاكرتا، الذي قال

“تثير هذه الندوة عبر الإنترنت موضوعًا مهمًا للغاية في سياق انتمائنا الإندونيسي. فالتراث الإسلامي في الأرخبيل ليس مجرد بقايا من الماضي، بل هو موطئ قدم للمستقبل. ومن خلال دراسته دراسة نقدية، نساعد في الحفاظ على الثروة الثقافية والروحية التي تشكل هوية الأمة. نأمل أن يستمر مثل هذا التآزر بين طلاب التاريخ في جميع أنحاء إندونيسيا.”

قدم الندوة عبر الإنترنت متحدثان مختصان من متحف بيت القرآن الكريم, كل منها سلّم مادة ذات قيمة تاريخية عالية:

  1. أديماس بايومورتي، سوس، م. هوم. - أمينة متحف بيت القرآن الكريم
    تدور المادة المقدمة حول القطع الأثرية القديمة للمصحف وفن الخط الإسلامي، بالإضافة إلى مجموعات المسكوكات من زمن الممالك الإسلامية في الأرخبيل.
  2. ابن علاثة - سجل مقتنيات متحف بيت القرآن الكريم
    يناقش السياق التاريخي وعملية التوثيق لمجموعات المتاحف المختلفة، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على الآثار التاريخية الإسلامية في إندونيسيا.

نجحت هذه الندوة الإلكترونية في أن تصبح فضاءً تعليميًا وحواريًا للطلاب لتعميق فهمهم لتراث الحضارة الإسلامية. وقد جرت المناقشة بشكل تفاعلي، مما يدل على الحماس الكبير الذي أبداه المشاركون. وهذا يدل على وعي جماعي بأهمية التاريخ، ليس فقط كدراسة أكاديمية، ولكن أيضًا كجزء من الهوية الثقافية والوطنية.

كما أن هذا النشاط يؤكد على أن التراث الإسلامي لا ينحصر في المجال الفقهي فقط، بل يشمل أبعاد التراث الإسلامي. الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. إن وجود قطع أثرية مثل المصاحف القديمة والخطوط والنقود المعدنية من الممالك الإسلامية دليل ملموس على مساهمة الإسلام في التاريخ الإندونيسي.

من المتوقع أن يثري هذا النشاط رؤى الطلاب الأكاديمية ويشجعهم على الحماس ليكونوا أكثر نشاطًا في دراسة تراث التاريخ الإسلامي في إندونيسيا والحفاظ عليه. ويعد هذا التعاون بين المنظمات الطلابية مثالًا حقيقيًا على التآزر الأكاديمي بين الحرم الجامعي الذي ينبغي تقديره ومواصلة تطويره في المستقبل.

الكاتب والمحرر فيصل وبيلا

 

اترك رد