معهد فودا UUDA UIN SMH بانتن يعقد ندوة حول مقترح ليتابديماس 2026: التركيز على الابتكار والحلول الاجتماعية

سيرانج - عقدت كلية أصول الدين والآداب في جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن بنجاح سلسلة من ندوات مقترحات البحوث وخدمة المجتمع في عام 2026. يعد هذا البرنامج مرحلة حاسمة في الدورة البحثية السنوية لضمان أن يكون المقترح البحثي لكل محاضر بمعايير جودة عالية وفقًا لروح “نقديًا، محليًا، عالميًا”. وقد شهد هذا الحدث، الذي أقيم في نهاية شهر أبريل/نيسان، التزام الكلية بإنتاج أعمال علمية قادرة على المنافسة دوليًا.

وقد أعرب الدكتور ماسيكور، ماجستير هوم، عميد كلية أصول الدين والآداب، في ملاحظاته المقتضبة عن تقديره لتفاني الباحثين في إعداد مقترح ليتابديماس لهذا العام. وأكد على أن البحث لا يتعلق فقط بالوفاء بالالتزامات المهنية.
“نريد أن يتطور كل مقترح يقدم اليوم إلى أبحاث ذات سمعة طيبة. ولا ينصب تركيزنا على الكم فقط، بل على الكيفية التي تقدم بها هذه الأبحاث حلولاً ووجهات نظر جديدة حادة لمختلف مشاكل الناس والبشرية”.

عُقدت الندوة بشكل مكثف في جلستين رئيسيتين. عُقدت الجلسة الأولى يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026، وأدارت الجلسة ريكا ليلي، ماجستير في إدارة الجلسات. وشمل محور العرض في هذه الجلسة كتل الفكر الإسلامي والفلسفة الإسلامية، والتفسير والحديث، والتاريخ الإسلامي، وبرنامج الخدمة التعاونية. وقد سارت المناقشة بشكل حيوي بحضور الأستاذ الدكتور أحمد أتابيك (ماجستير) والدكتور أنطون ويديانتو كمراجعين الذين قدموا العديد من النقاط البارزة حول تعزيز المنهجية وأصالة الأفكار حتى تكون الأبحاث ذات قدرة تنافسية قوية.

وتواصلت هذه السلسلة في الجلسة الثانية التي عقدت يوم السبت 25 أبريل 2026، واستضافها الأستاذ الدكتور محمد مشعودي، حيث تناولت هذه الجلسة المقترحات في مجالات دراسات التفسير والدراسات الحديثية والتاريخ الإسلامي والأدب العربي. وقد عمل فريق من المحكمين في هذه الجلسة كفريق من المراجعين هم الأستاذ الدكتور ديني مهرجة والدكتور سياهر جميل اللذان قاما بتشريح كل جانب من جوانب المقترحات بعمق.

خلال الحدث، أعرب المراجعون عن تقديرهم الكبير لتنوع المواضيع التي أثيرت هذا العام. ورأوا أن الباحثين يتجرأون بشكل متزايد على الخروج من مناطقهم المريحة من خلال تجربة مناهج جديدة أكثر حداثة. ومع ذلك، لا يزال الخبراء يقدمون مدخلات بناءة مفصلة للغاية، بدءاً من شحذ تركيز المشكلة إلى تنقيح الأساس النظري، من أجل ضمان أن تكون نتائج البحث النهائية ناضجة حقاً وذات مصداقية علمية عالية. كما أكدوا على أن البحوث التي تلامس المجال الاجتماعي يجب أن تكون لها قاعدة بيانات ميدانية قوية حتى تكون نتائج البحث ناضجة حقاً وذات مصداقية علمية عالية وقادرة على أن تصبح أساساً لسياسات أو حلول عملية للمجتمع الأوسع.

من خلال هذا الفضاء الجدلي تأمل جامعة فودا UDA UIN SMH Banten في إنتاج أعمال علمية لا تتفوق على المستوى الوطني فحسب، بل قادرة على التحدث على المستوى الدولي. ومن المتوقع أن تكون جميع مدخلات المراجعين بوصلة للمحاضرين في استكمال أبحاثهم وخدمتهم طوال عام 2026.

اترك رد