توجيه وزير الشؤون الدينية إلى رئيس اتحاد العلماء المسلمين في بانتن، بناء بانتن من خلال التعليم والوئام

سيرانغ الأول 27 سبتمبر 2025 - حضر وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا، البروفيسور خ. نصر الدين عمر، م. أ، إحاطة وزير الشؤون الدينية لقادة وزارة الشؤون الدينية في مقاطعة بانتن، السبت 27 سبتمبر 2025، قاعة FEBI، جامعة تيرتياسا، سيرانغ بانتن. قال وزير الشؤون الدينية في إحاطته الإعلامية إن بانتن، باعتبارها منطقة استراتيجية وقريبة من العاصمة جاكرتا، لها دور مهم في الحفاظ على الاستقرار والتقدم الوطني. ولذلك، من المهم بالنسبة لنا بناء وتعزيز البنية التحتية التعليمية في بانتن، مثل جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن والمكتب الإقليمي لوزارة الشؤون الدينية في مقاطعة بانتن، بحيث يتم الحفاظ على كنوز بانتن الثقافية والدينية وتطويرها في منطقتهم، وليس في جاكرتا أو هولندا.

تعزيز شبكة المعلوماتية الموحدة في بانتن
يجب تعزيز جامعة أم القرى بانتن كمؤسسة تعليم عالٍ ذات جودة ونزاهة. من خلال التعاون الجيد بين جامعة بنطين والمكتب الإقليمي لبانتن، يمكننا تحسين جودة التعليم والبحث في مجال الدين والعلوم. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تصبح جامعة أم القرى بانتن مركزًا لتطوير الحكمة المحلية والحفاظ على ثقافة بانتن، مثل الحج إلى قبر الولي والمولد النبوي الشريف كوجهة سياحية دينية.

التعاون وكسب التأييد
إن التعاون مع حكومات المقاطعات والمقاطعات/المدن في بانتن مهم للغاية في تطوير مجتمع بانتن. كما يجب ممارسة الضغط لزيادة ميزانية التعليم وتطوير البنية التحتية للتعليم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد التعاون مع المؤسسات الأجنبية والمحلية على حد سواء في تحسين جودة التعليم والبحث في بانتن.

من خلال التعليم، يمكن تطوير موارد بشرية عالية الجودة في تنمية مجتمع بانتن. من خلال توفير المنح الدراسية والتدريب المناسب، يمكننا تحسين جودة الخريجين وتعزيز قدراتهم في الدين والعلم. يمكن أن يصبح خريجو جامعة إنتن بانتن كوادر مؤهلة من العلماء ويلعبون دورًا مهمًا في تطوير مجتمع بانتن.

الانسجام الديني
الوئام الديني مهم جدًا في بناء مجتمع بانتن. لذلك، نحن بحاجة إلى الحفاظ على الوئام والتسامح بين الطوائف الدينية. وبالتالي، يمكننا خلق بيئة متناغمة وسلمية في بانتن.

فيما يلي بعض الخطوات الملموسة التي يمكن اتخاذها لبناء مجتمع بانتن من خلال التعليم والوئام. أولاً، تحسين جودة التعليم العالي في جامعة إنترناشيونال بانتن وتعليم المدارس الدينية والبيسانترين في مكتب بانتن الإقليمي. ثانيًا، زيادة التعاون التآزري والمثمر بين جامعة بنطين والمكتب الإقليمي لبانتن. ثالثًا، توفير منح دراسية وتدريب كافٍ (في الخارج والداخل) لتحسين جودة الخريجين. رابعًا، تطوير الحكمة المحلية والحفاظ على ثقافة بانتن باعتبارها كنزًا من كنوز الحضارة الإنسانية. خامسًا، الحفاظ على الوئام والتسامح بين الأديان حيث غالبًا ما يشتد الاحتكاك بين الأديان في بانتن كمنطقة عازلة للعاصمة جاكرتا. سادساً، زيادة الضغط لزيادة ميزانية التعليم وتطوير البنية التحتية للتعليم.

من خلال اتخاذ هذه الخطوات الملموسة، يمكننا بناء مجتمع بانتن في منطقة متقدمة ومتدينة ومتناغمة، وكذلك تحسين جودة التعليم والانسجام الديني.

اترك رد