سيرانج، 7 أبريل/نيسان 2026 - ندوة بعنوان “الهندسة السريعة لأمين المكتبة الحديث” عُقد بنجاح يوم الثلاثاء (7/4) في قاعة الطابق الثاني بكلية أصول الدين والآداب، جامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن. تحت عنوان “الإنشاء والإدارة والإبلاغ باستخدام الذكاء الاصطناعي”, حضر الفعالية أمناء مكتبات وأكاديميون وطلاب متحمسون لاستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المعلومات.
تهدف هذه الحلقة الدراسية إلى تحسين كفاءة أمناء المكتبات في مواجهة التحول الرقمي، وخاصة في استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لدعم المهام المهنية مثل معالجة البيانات وإعداد التقارير وتطوير خدمات المكتبات المبتكرة.
وقال رئيس اللجنة في خطابه إن هذا النشاط كان خطوة استراتيجية للرد على تحديات العصر.
“المكتبات ليست فقط للصغار والكبار، بل هي قلب الحضارة، ولا يمكن لهذا القلب أن ينبض بسرعة إلا إذا كان يقودها أشخاص أكفاء من جميع الأعمار. كما أن القانون رقم 43 لسنة 2027 بشأن المكتبات ينص على أن المكتبة الوطنية كمؤسسة تدير مجموعات من المؤلفات المكتوبة والمطبوعة والمسجلة يجب أن تدار بشكل احترافي بنظام يساعد على تلبية احتياجات التعليم والبحث والمكتبات والمعلومات وإنشاء المكتبات”.
من جانبه، أعرب عميد كلية أصول الدين والآداب في كلمته عن تقديره لتنفيذ هذا النشاط، كما أعرب عميد كلية أصول الدين والآداب في كلمته عن تقديره لتنفيذ هذا النشاط.
“أعتقد أن ورشة العمل هذه مهمة جدًا، هناك ثلاث كلمات هي شعارات مهمة، إنشاء، لا أعرف إن كان المقصود بالإنشاء هو إنشاء محتوى ملائم وجيد لتلبية احتياجات المستخدمين، ثم الإدارة، إدارة المعلومات بفعالية وكفاءة لزيادة إمكانية الوصول إليها. أعتقد، وأخيراً الإبلاغ، ما الذي يتم الإبلاغ عنه؟ الإبلاغ عن النتائج والأثر، نعم، الخدمات لتحسين الشفافية والمساءلة. أعتقد أنه بهذه الشعارات الثلاثة سيحقق العاملون في المكتبات رؤيتهم حقًا باعتبارها قلب الحضارة. يمكننا أن نتعلم من الدول التي تعطي أولوية حقيقية لمكتباتها”.
من خلال تنظيم هذه الندوة، من المأمول أن يتمكن المشاركون من تطبيق المعرفة المكتسبة في بيئات عملهم، وذلك لتحسين جودة خدمات المكتبات في العصر الرقمي المتنامي بسرعة.


