نشر نتائج البحوث، عرض تقديمي لمحاضر في المؤتمر الدولي لجامعة UUDA UIN SMH Banten في مؤتمر UIN سوراكارتا الدولي

سوراكارتا - شارك في هذه الفعالية الدكتور أنج سيفول ملاح، ماجستير، المحاضر في كلية أصول الدين والآداب بجامعة السلطان مولانا حسن الدين بانتن. هيئة أبوظبي للاستثمار المؤتمر الدولي السنوي 2025 الذي عقدته جامعة UIN رادن ماس سعيد سوراكارتا في الفترة من 21 إلى 25 يوليو 2025. يحمل هذا المؤتمر الدولي شعار “المرونة الثقافية ومحو الأمية الرقمية لمجتمع متنوع”.

في هذا المحفل العلمي المرموق، نشر الدكتور أنج سيفول ملاح، ماجستير في العلوم الإنسانية، نتائج بحثه المعنون “من التقديس إلى التفويض: استخدام اللغة العربية في خطب الجمعة في بانتن كأسلوب من أساليب السلطة الدينية” (من التقديس إلى التفويض: استخدام اللغة العربية في خطبة الجمعة في بانتن كأسلوب من أساليب السلطة الدينية).

لاعتبارات تتعلق بكفاءة الميزانية، قدم الدكتور أنج سيفول ملاح، ماجستير في علم النفس، عرضه التقديمي عبر الإنترنت من خلال منصة زووم. وعلى الرغم من عدم حضوره شخصيًا، إلا أن عرضه التقديمي حظي باستجابة حماسية من المشاركين في المؤتمر.

هذا البحث هو ثمرة تعاون مع باحثين آخرين هما حكمت الله والتميمي، وقد أُجري طوال عام 2024. ينصب التركيز الرئيسي لهذا البحث على ظاهرة استخدام اللغة العربية في خطب الجمعة في منطقة بانتن، وكيف تعمل اللغة كوسيلة للتقديس وكذلك كأداة للسلطة الدينية.

الأسئلة الرئيسية في هذه الدراسة هي: كيف يتحول استخدام اللغة العربية في خطبة الجمعة إلى وسيلة لتقديس السلطة الدينية للخطيب وإضفاء الشرعية عليها أمام المجتمع؟

كشف الدكتور أنج سيفول ملاح، ماجستير في الطب في عرضه التقديمي عن عدد من النتائج المهمة، بما في ذلك

اللغة العربية كإضفاء الشرعية على المعرفة والسلطة: يُعتبر الخطيبون الذين يستخدمون اللغة العربية أكثر من غيرهم على مستوى أعلى من المعرفة.

التقديس كرأس مال اجتماعي: تعزز اللغة العربية الانطباع بأن الخطبة هي خدمة شعائرية مقدسة، وليست مجرد شكل من أشكال المحاضرة أو النصيحة.

التفويض الديني: إن استخدام اللغة العربية يعزز مكانة الخطيب الاجتماعية والروحية في الجماعة.

فجوة الوصول إلى المعرفة: تعتبر اللغة العربية أيضًا عاملًا مقيدًا للمصلين العاديين في فهم مضمون الخطبة، مما يحد من مشاركتهم الفعالة.

من المتوقع أن يفتح هذا النشر نقاشًا أكاديميًا أوسع حول ممارسة خطب الجمعة في إندونيسيا، خاصة في المناطق ذات الواقع الاجتماعي الديني المتعدد اللغات مثل بانتن. بالإضافة إلى ذلك، تعد نتائج هذا البحث أيضًا مساهمة مهمة في دراسة علم اللغة الاجتماعية الدينية والتطور العلمي في مجالات الدراسات الإسلامية والتواصل الدعوي.

محرر زكي

اترك رد